جمعية العاديات في سلمية
أهلا بكم في هذه المساحة الحرة لنعمل جميعا من أجل المحافظةعلى الأوابد فهي شاهد على جهد إنساني وحضارة تحثناعلى أن نكون

جمعية العاديات في سلمية

منتدى جمعية العاديات في سلمية
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
مبروك لجمعية العاديات في سلمية منتداها الجديد ونرجو من الجميع المشاركة لتعم الفائدة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
سلمية

 

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 سلمية وردة من التاريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غالب المير غالب



المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 20/04/2011

مُساهمةموضوع: سلمية وردة من التاريخ   الأربعاء أبريل 20, 2011 4:25 am

سلمية وردة من التاريخ



سلمية مدينة تاريخية قديمة ، جاثمة على مدخل البادية السورية ، نهضت من رقادها في السنوات الأخيرة و خطت خطوات سريعة نحو التقدم و الازدهار ، و امتازت عن بقية المدن المجاورة لها بالروح التعاونية المسيطرة على سكانها ، و قد كانت منذ القدم محطة لتموين القوافل و الجيوش الزاحفة من مختلف البلدان و في كل العصور ،و لقد ساعد موقعها الجغرافي و وفرة مياهها السطحية على ازدهارها و تقدمها في فترات كثيرة ، و أصبحت محط أنظار الفاتحين في العصور القديمة و الحديثة لكثرة مروجها الخضراء و وفرة مراعيها و طيب مناخها . اختلفت آراء المؤرخين حول تسميتها بهذا الاسم ، باعتبار سلمية تحوي على آثار و نقوش تدل على قدم هذه المدينة و أهميتها الإستراتيجية ، عرفت منذ عهد السومريون في الألف الثالث قبل الميلاد و من قبل الأموريين في الألف الثاني قبل الميلاد ،و في بداية الألف الثاني قبل الميلاد خضعت لمملكة " قطنة"( المشرفة) و اجتيحت خلال الفترة بين عام 2000 ــ 1600 ق.م . من قبل الحثيين ، و في عام 1500 ق.م خضعت لسلطة الهكسوس ، ثم سكنها الآشوريون ، و عرفت باسم ( سلمياس ) في العهدين الروماني و اليوناني تخليداً لمعركة (سلمياس)عام 480 ق.م .ازدهرت في العهد الروماني حيث حفرت فيها الأقنية الكثيرة لتروي مساحات واسعة من الأراضي الخصبة ، و في العهد البيزنطي كانت سلمية مقر أبرشية مسيحية. قال عنها ياقوت الحموي :إن أصل أسمها مشتق من كلمة ( سلم مائة ) نسبة للمئة رجل الذين نجوا من خراب المؤتفكة ، فنزحوا إلى سلمية و عمروها و سكنوها و تحرفت الكلمة على مر الزمان و انقلبت إلى سلمية. كانت سلمية خراباً خلال القرن الأول الهجري و في أواخر عهد البيزنطيين ، حتى جاءها عبد الله بن صالح بن علي و والده و بنوا الأبنية فيها ، و أجروا إليها الأقنية و زرعوها و يقول الطبري : أن الذي عمرها هو عبد الله بن صالح بن علي ، و كان هذا محباً للبناء و العمران ، و زاره الخليفة العباسي ( المهدي ) عام / 163هجري / و أعجب بما شاهده في سلمية . و قال عنها ( أبو الفداء ) : إنها كانت مأهولة بالنصارى ثم دمرتها الحروب في العهد العباسي ، و لم يبق منها سوى أنقاض و آثر لدير على رأس رابية في الجهة الشمالية ( الخضر) و كانت هذه المدينة على قسط عظيم من الرقي و الازدهار ، لما كان يكتنفها من العمران و المدنية ، كما كانت حلقة اتصال بين المدن الساحلية السورية و مدينة بغداد .
تمكن أنوشتكين الدزبري قائد الخليفة الفاطمي " الظاهر" من القضاء على " نصر بن صالح المرداسي" بالتعاون مع الكلبيين ، و كانت الموقعة في تل غربي سلمية . من كتاب/ موقف أمراء العرب. تأليف د: أمينة بيطار . قال عنها ابن حوقل: سلمية الغالب على سكانها بنو هاشم و هي على أطراف البادية الخصبة.
و قال العزيزي : مدينة سلمية على ضفة البرية، كثيرة المياه و الشجر رخية خصبة . ازداد ازدهار سلمية حين أصبحت مركزاً للدعوة الفاطمية، حيث دب فيها النشاط العلمي، بعد أن صارت قلعة لكبار فلاسفة الدعوة و قادتها ، و قاعدة إشعاع فكري للأئمة المستورين. و كان أول إمام قدم إليها ( الإمام الوفي أحمد ) على هيئة تاجر ، و بنى فيها دوراً كثيرة لأهله ودعاته و أتباعه و كانت الأموال تحمل إليه( و إلى الأئمة الذين توالوا من بعده ) على جمال فتدخل سلمية بواسطة سرداب بابه الأول خارج المدينه و بابه الثاني داخل دار الإمام ، تنزل أحمالها ثم تعود من حيث جاءت بدون أن يدري بها احد – سيرة جعفر الحاجب- . لقد أنجبت سلمية ( إخوان الصفا ) و منها انطلقت دعوة الإمام المهدي لتأسيس الدولة الفاطمية في المغرب . و ظلت تنموا و تتوسع حتى هدمها القرامطة بعد أن قتلوا أهلها سنة 290 هجرية بعيد مغادرة الإمام المهدي لها في طريقه للمغرب مع عائلته و دعاته .ثم استوطنت من قبل الأعراب ، و غزاها سيف الدولة عام 344هجرية قاصداً تأديب الإعراب الذين تمردوا عليه و انتصر عليهم في المعركة التي جرت في مروج سلمية . و يذكر التاريخ أنها أصبحت سنة 476هجرية من أعمال الأمير خلف بن ملاعب الكلابي صاحب حمص ، حتى جاء ( تتش ) أخو السلطان ملك شاه السلجوقي فاستولى عليها ، و في سنة 532هجرية اتخذها عماد الدين الزنكي قاعدة لجيوشه أثناء مقاتلته الروم في شيزر ، و في سنة 570 هجرية استولى عليها صلاح الدين الأيوبي ثم أعطاها إلى أبن أخيه الملك المظفر تقي الدين عمر ، و ازدهرت في عهد الأيوبيين الذين رمموا حمامها القديم ، كما رمم قلعة (شميميس ) شيركوه الأيوبي.
و في عهد التتار أصبحت سلمية ممراً لجيوشهم و مركزاً لتموين قواتهم ، و عندما انتصر عليهم الملك المظفر "قطز" في معركة ( عين جالوت) ، أعطى سلمية للأمير مهنا آل الفضل من ربيعة مكافئة له على مساعدته للملك أثناء قتاله مع التتر ، و بقيت في يده و يد ابنه عيسى و حفيده مهنا و أعقابه من بعده ، و تراجعت سلمية في عهدهم كثيراً حتى باتت أطلال مبانٍ و سواقٍ حولها لا غير ، و قد تهدمت بيوتها و كثير من القصور الأثرية القديمة الموجودة فيها . و لما اجتاحت جيوش تيمورلنك بلاد الشام سنة 803هجرية و هو في طريقه من حلب إلى دمشق دمرت سلمية و أصبحت خراباً ، و ظلت كذلك مدة خمسة قرون ينزلها بدو البادية من آل عيسى ، الذين تبدل اسمهم في القرن التاسع و عرفوا بآل جبار ، و الأعراب الذين يلتفون حولهم سموا بالموالي ، و قد منحتها لهم الدولة العثمانية لقاء ضريبة يدفعونها لها .

غالب المير غالب






المصادر و المراجع:
-: تاريخ الدعوة الإسماعيلية د / مصطفى غالب
-: جولة أثرية وصفي ذكريا
-: عشائر الشام وصفي ذكريا
-: السيرة جعفر الحاجب
-: موقف أمراء العرب أمينة بيطار






[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلمية وردة من التاريخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية العاديات في سلمية :: التاريخ والآثار :: صور هامة من تاريخ سلمية-
انتقل الى: